إن المجلس الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل العضو بالفدرالية الديمقراطية للشغل المنعقد في دورته العادية الثانية يومه السبت 28/08/2010 بالدار البيضاء و بعد استماعه لتقرير المكتب الوطني و مناقشته لمختلف القضايا الأساسية المؤطرة للوضع الاجتماعي الراهن الذي تعيشه الشغيلة المغربية عموما و موظفي هيئة كتابة الضبط على وجه الخصوص، و التي يظل البؤس و الحاجة و القلق الدائم و الخوف من المستقبل سماتها الأساسية، في زمن يبدو أن كل شيء قد هان فيه و لم يبقى لنا إلا التشبث بآدميتنا و ما تفرضه هذه الآدمية من وقفة رصينة في وجه العبث و اللامسؤولية التي تجابه بها مطالبنا (...)